تعتمد حماية الموارد الطبيعية على الرصد البيئي الدقيق وتقييم الأثر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل صور الأقمار الصناعية، مما يمكّن المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية تدعم الاستدامة وتعزز التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.
يعتمد نجاح الرصد البيئي وتقييم الأثر في المملكة العربية السعودية على الالتزام الصارم باللوائح التنظيمية والمعايير الأخلاقية ذات الصلة بتقنيات الرصد عن بُعد. يتطلب ذلك الامتثال لتوجيهات الجهات الحكومية والمنظمات الدولية فيما يخص خصوصية البيانات، حماية البيئة، وضمان الاستخدام السليم للصور والأقمار الصناعية في التطبيقات الحيوية مثل الزراعة، التخطيط الحضري، والاستجابة للكوارث.
تلتزم المؤسسات المتخصصة في تحليل صور الأقمار الصناعية، مثل Horizon Satellite، بتطبيق أعلى معايير الأمان السيبراني وحماية البيانات، بالإضافة إلى ضمان عدم انتهاك حقوق الأفراد أو التأثير السلبي على النظم البيئية الحساسة. كما يتم دمج التحليلات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مع متطلبات الامتثال التنظيمي، ما يتيح إعداد تقارير دقيقة وموثوقة تدعم متخذي القرار في تحقيق أهداف الاستدامة الوطنية، وتتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال التحول الرقمي وحوكمة البيانات البيئية.